تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال البخاري رحمه الله:حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ قَالَ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ.

- وقال الطيبي :( سمي اختلاسا تصويرا لقبح تلك الفعلة بالمختلس ; لأن المصلي يقبل عليه الرب سبحانه وتعالى , والشيطان مترصد له ينتظر فوات ذلك عليه , فإذا التفت اغتنم الشيطان الفرصة فسلبه تلك الحالة.) فتح الباري رقم ح 709

-أقول أين الحرق؟! وكما هو واضح من كلام الطيبي - رحمه الله -أن الشيطان يغار من العبد إذا قام للصلاة لايفارقه كالظل حريص كل الحرص على الاختلاس من صلاته التي هي تكبير وقراءة للقرآن وسجود وركوع .. فأين يتجلى الحرق ؟

الدليل الخامس:

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٣٨٥