13- لا يتورع عن ستر سحره بتلاوة القرآن جهرا حتى يموه به على الناس ثم يسر في نفسه بتمتمات وكلمات الكفر البواح.
14- يأمرك بتقديم حيوان ما إلى الولي الفلاني أو الضريح الفلاني وذبحه عنده.
15- لا يهمه اختلاط الرجال بالنساء أودخولهن عليه بدون محرم .
16- قد ينطق أمامك بكلام مبهم لا يفهم معناه ويخبرك أنه يدعو الله باسمه الأعظم بالجلجوتيةأو البرهمية أو السريانية وكل هذا محرم وإلحادفي أسمائه واستغاثة شركية بغير الله بلغة الجن
17- قد يكتب القرآن الكريم بدم الحيض أو بمني الزنا والعياذ بالله.
والله نسأل أن يحفظنا من شرهم وأن يجعل كيدهم في نحرهم وأن يطهر الأرض من أمثالهم.
المبحث الثاني : تبيان الاخطاء الشائعة وشبهات العلاج .(أو الرد الواضح المبين على بعض أخطاء المعالجين .)
لقد كثر المعالجون بالقرآن الكريم (1)، وكثرت معهم الأخطاء الشرعية في العلاج، وإذا كانت كثرة المعالجين أمرا محمودا في نفسه وأمرا مرغوبا فيه بل هو واجب -، إذ يتعين وجود من يقف على هذا الثغر من ثغور الإسلام وعدم تركه لأهل الزيغ والضلال من الدجالين والمشعوذين والسحرة ونحوهم. وقد اعتبره الامام ابن تيمية رحمه الله من الجهاد الأكبر.
أقول فإنه بالمقابل وجب على الرقاة الانتباه إلى عدم السقوط في فخ الإساءة إلى ميدان العلاج بالقرآن الكريم، أو الإفساد فيه من حيث أرادوا الإصلاح ، وسأتطرق هنا إن شاء الله تعالى إلى ذكر أهم وأكثر الأخطاء انتشارا وشيوعا عند بعض المعالجين بالقرآن الكريم. (1)" دخل النبي (ص) على السيدة عائشة رضي الله عنها وعندها إمرأة ترقيها فقال : عالجيها بكتاب الله"رواه ابن حبان وقال الشيخ الألباني صحيح. صحيح الجامع (3969)
-وكثرة أخطاء المعالجين جاءت بسبب ضعف تكوينهم العلمي والشرعي مما نتج عنه، السقوط في حبائل الشيطان ومداخله وتلبيساته .