تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما كان الماء هو الذي يجعل العناصر مشحونة بالشحنات المختلفة , ويجعلها قادرة على الدخول في التفاعلات الحيوية التي تتم بها الحياة وبدونه لا يتم أي تفاعل , وهو الذي جعل الله سبحانه وتعالى منه كل شيء حي بما في ذلك التفاعلات الحيوية التي تتم بها حياتنا , فإن شكل جزيئات الماء تعتبر مهمة جدا في نوعية التفاعل الذي يحدث وكيفيته وفي التأثير عليه وفي توجيهه بما في ذلك ذرات الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم التي تحتاجها الخلايا العصبية بشكل ماس من أجل أن تؤدي تفاعلاتها الحيوية على أكمل وجه وأتم صورة , فهي بحاجة لها نوعا وكما حتى يعمل قشر الدماغ , ويعمل الجهاز اللمبي ويعمل المهاد وتحت المهاد والنوى القاعدية على أكمل وجه وأتم صورة . ومن هنا اكتشفنا أن الكلمة الطيبة مثل قراءة القرآن على المريض مثلا قادرة على تشكيل جزيئات الماء بالشكل السداسي الرائع المنسق العظيم الذي يشبه الماس الكربوني السداسي العظيم كما ترون في الصور التي عندكم , وهذه الشكل السداسي الباني العظيم في جزيئات الماء , قادر على إعادة توجيه تفاعلات العناصر بحيث تعود مبنية وموجهة تجاه التوازن والشفاء بإذن الله سبحانه وتعالى وبما اختص في الماء من هذه الخاصية السداسية البانية العظيم , وأدركنا من ذلك القسم لماذا كانت سورة الفاتحة مثلا تسمى الشافية لأن فيها شفاء كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية عليها أبو سعيد فمر بقرية فإذا ملك القرية لديغ فسألناهم طعاما فلم يطعمونا ولم ينزلونا فمر بنا رجل من أهل القرية فقال يا معشر العرب هل منكم أحد يحسن أن يرقى إن الملك يموت قال أبو سعيد فأتيته فقرأت عليه فاتحة الكتاب فأفاق وبرأ فبعث إلينا بالنزل وبعث إلينا بالشاء فأكلنا الطعام أنا وأصحابي وأبوا أن يأكلوا من الغنم حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته الخبر فقال

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٣٧٧