تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسراء , ولاحظوا تأثير الشيطان بالقول أيضا والذي أعتقد أنه يتم عن طريق نفس المبدا في قسم السمع من الدماغ " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ " (112) الأنعام

هجوم الشيطان على الدماغ في منطقة المهاد وتحته وإحداث الإيهام

وكذلك فإن الشيطان من خلال تأثيره على مناطق معينة في الدماغ , يعتقد أنها منطقة المهاد وتحت المهاد , يصور للإنسان من خلال تأثيره على الخلايا العصبية الموجودة في هذه المنطقة وكذلك من خلال تأثيره على العناصر الموجودة فيها بموجاته الكهرومغناطيسية النارية , يوهم الإنسان بأن العمل الذي عمله هو عمل جيد ورائع وجميل بالرغم من أن عمله كان قبيحا ويجلب غضب الله ومقته سبحانه وتعالى , فمنطقة المهاد وتحت المهاد يعتقد أن تنبيهها قد يحدث الأوهام والأفكار غير الحقيقة بشكل مبالغ فيه , وقد فعل ذلك إبليس مع كثير من الأقوام , إذ أوهمهم وخدعهم وأظهر لهم عملهم السيء بأنه شيء جيد وعظيم , وتأملوا معي كيف تشرح الآيات ذلك الإيهام " فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ( 43) الأنعام

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( 48) الأنفال

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٣٧٢