تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : معناه أكثر أتباعا . وقال ابن الأعرابي : معناه أكثر الناس أعمالا . قال القاضي عياض وغيره : ورواه بعضهم ( إعناقا ) بكسر الهمزة أي إسراعا إلى الجنة , وهو من سير العنق . قوله : ( مكان الروحاء ) هي بفتح الراء وبالحاء المهملة وبالمد . قوله : ( إذا سمع الشيطان الأذان أحال ) هو بالحاء المهملة أي ذهب هاربا . قوله : ( وله حصاص ) هو بحاء مهملة مضمومة وصادين مهملتين أي ضراط كما في الرواية الأخرى . وقيل : ( الحصاص ) شدة العدو , قالهما أبو عبيد والأئمة من بعده . قال العلماء : وإنما أدبر الشيطان عند الأذان لئلا يسمعه فيضطر إلى أن يشهد له بذلك يوم القيامة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة

" .

- أقول: فمن خلال هذه النصوص يتبين أن الجن يهرب ويفر من الآذان والإقامة ولكنه يحضر الصلاة وقراءة القرآن ليوسوس على المصلي صلاته إذن أين هو الحرق؟

الدليل الثاني:

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٣٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٣٦٧