وجاء بعد هذه الآيات العظيمة كيف تم تفصيل بناء السماوت والأرض في ستة أيام وذلك في صورة فصلت التي تفصل كيف حدث ذلك " قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ( 9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ ( 10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ( 11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) فصلت .
الغذاء القرآني ونظامه الباني السداسي
وقد اكتشفنا ان نظام الغذاء الميزان ( أسس علم التغذية والطاقة في القرآن الكريم ) , وهو نظام التغذية الذي يبني الأجسام ويقوي مناعتها , ويبنى الأعضاء كلها ويجعلها صحيحة تامة , ويبني الأنفس والأخلاق ويجعلها قويمة سديدة عالية بإذن الله وبفضله , ويشفي من كافة الأمراض المزمنة بفضل الله , ومن معظم الأمراض النفسية بإذن الله كما رأينا في هذا البحث , وهو قائم على نظام سداسي أيضا في داخل نظام سداسي في القرآن بشكل عظيم , فقد حددنا بفضل الله ونعمتة وهدايته أن عدد الوجبات ستة حسب النظام القرآني , وأن عدد الأيام التي يجب أن يطبق فيها النظام قائم على مضاعفات الستة , إما ستة أيام أو أثني عشر أو ثمانية عشر أو أربعا وعشرين أو ثلاثين يوما كحد أقصى , حسب أمر كلوا في القرآن الكريم , وقد ذكرنا في كتاب الشيفرة القرآنية لنظام الغذاء الميزان أيضا والذي وردت فيه كل هذه المعلومات أن أمر كلوا في القرآن قائم على النظام السداسي