تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غير أن تشكل الماء بأشكال سداسية في كل المرات التي تم التكلم مع الماء بكلمات طيبة , جعلتنا وبالتعاون مع مدارس دار الفكر في جدة أن نطلب زيارة هذا العالم وأن نطلب منه أي يجري تجاربه هذه المرة على آيات القرآن وسورة الفاتحة وعلى ماء زمزم , وقد كانت النتائج حقيقة مذهلة سترونها من خلال الشرائح التي سأعرضها عليكم , وهذا في الحقيقة استوقفني طويلا , ما سر الشكل السداسي الذي تتشكل عليه جزيئات الماء دائما وأبدا عند التحدث لها بكلام طيب , وما علاقة هذا الشكل بالكلمة الطيبة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن وأنها تشبه الشجرة التي تنمو وتبني وتعطي في كل حين " " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء ( 24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 25) إبراهيم . وإن هذا التفكر الطويل بفضل الله سبحانه وتعالى جعلنا نصل إلى نتيجة مفادها بأن كل شيء مبني بناء , أو هو أساس لفكرة بنائية في كل الكون , جعله الله سبحانه وتعالى مبنيا على ستة , وهذه الفكرة من علم الله وحكمته والتي لا نعرف لماذا سبحانه وتعالى اختار أي يكون البناء دائما قائما على فكرة الستة .

, النظام السداسي في الكون هو النظام الباني .

النمو والربو والزيادة الطيبة مرتبط بالنظام السداسي للتقدير

الكربون الباني ونظامه السداسي

إن دراستي الدقيقة لعلوم الكيمياء , والطب , ونظام الغذاء الميزان , وبعض الأمور في علم الفلك , استوقفتني عند النظام السداسي للكون والمرتبط بالبناء والنمو والربو بشكل كبير .

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٣٠٩