تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد اقتراف السوء , ولذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى وصفها سبحانه وتعالى " وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ " (2) القيامة .

وقد اعتقدت أيضا بأن النوى القاعدية والمهاد وتحت المهاد والجهاز اللمبي هي مكان سيطرة الشيطان لسببين , أولهما أن فيهما من كل المراكز ما يودي بالإنسان إلى الهاوية , فهي في مراكز الشهوة والانفعال والغضب والثوران والتوتر والقلق والوسواس والهم والغم والحزن والأفكار السوداوية والظلامية والتثبيط , وما إلى ذلك من إحساسات وانفعالات شرحناها وفصلناها في الأمراض النفسية التي رأينا فيما سبق , أما السبب الثاني الذي جعلني أعتقد بأنها مكان تأثير الشيطان , فذلك لأنها لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تسيطر على قشر الدماغ التي يسيطر عليها تماما ويأمرها وينهاها , ويجعلها تنفذ أو لا تنفذ , في حين أن النوى القاعدية والمهاد وتحت المهاد والجهاز اللمبي مجتمعة لا تستطيع أبدا أن تؤثر على قشر الدماغ بأي شكل من الأشكال نهائيا , لا من قريب ولا من بعيد .

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٢٩٨