ونرى أن الله سبحانه وتعالى يربط الطعام الطيب بسلوك الشكر لله سبحانه وتعالى أيضا في موضع آخر من الآيات , وكأن الأكل الطيب هو طريق للشكر لله سبحانه وتعالى .
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " ( 172) البقرة
" فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّبًا وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " ( 114) النحل
لماذا كان الشيطان حريصا على تغيير خلق الله في الطعام
في الحقيقة أن الجولة التي قام بها إبليس في داخل جسم آدم وهو صلصال , ولا ننس أن إبليس واحدا من أكثر المخلوقات علما , جعلته والله أعلم يدرك هذه النقطة , بأن هذا المخلوق وهو آدم إذا أكل طعاما طيبا لم يتغير فيه خلق الله وكان هذا الطعام موزونا لم يتدخل الإنسان فيه وفي توازنه الذي خلقه الله عليه " وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ " (19) الحجر, فإن جسمه سيبقى موزونا ويولد الطاقة الكهرومغناطيسية ذات الترددات الطيفية المرئية الخاصة بالطين وسيجعل ذلك مسارات الطاقة في جسمه قوية عالية الطاقة الجيدة التي توافق ترددات الطين , وكذلك سيجعل الخلايا العصبية عنده في اتزان دائم ومستمر لدرجة يصعب على الشيطان نفسه بكيده الضعيف أن يؤثر على مسارات الطاقة في جسم هذا الإنسان وكذلك على جهاز العصبي المركزي