ورائع وهذا يجعل الخلايا العصبية تعمل باستقطاب كبير وتكون بعيدة عن سرعة الاستثارة والتنبيه والإفراط في التنبيه وسرعة الاستجابة لأتفه المنبهات , وعلى العكس تماما يجعل استقطابها رزينا كبيرا تاما كما رأينا , ويجعل أستثارتها وتنبيهها رزينة وقوية وثابتة ولا يؤثر فيها كل ما هب ودب , وليس من السهل استثارتها وتنبيهها .
ترددات الشيطان الكهرومغناطيسية تختلف عن ترددات الإنسان الكهرومغناطيسية
وفي الحقيقة أن وجود العناصر كاملة التي يؤمنها الطعام الطيب ويؤمنها التمر بشكل كبير في غذاء الإنسان , يؤدي إلى توليد موجات كهرومغناطيسية كاملة الترددات المرئية لألوان الطيف الذي يتركب منها البشر , وقوة هذه الموجات ذات الترددات الخاصة في مسارات الطاقة التي تحمل ترددات الطيف المرئي الخاص بالبشر تجعل في الحقيقة الشيطان بطبيعته الكهرومغناطيسية ضعيفا أمام الإنسان وتأثيره ضعيف جدا عليه " إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا " (76) النساء , ذلك ولأننا نعتقد والله أعلم أن الشيطان بطبيعته النارية الكهرومغناطيسية يحمل ترددات تختلف عن الترددات التي يحملها الإنسان والناتجة من تفاعلات عناصره الطينية التي تولد الطاقة الكهرومغناطيسية للضوء المرئي من البنفسجي إلى الأحمر , ويؤيدنا في اعتقادنا هذا الآية الكريمة " إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ " ( 27) الأعراف , فقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأننا لا نستطيع أن نرى الشيطان ولا ذريته ولا قبيلته , وإني أعتقد أن سبب ذلك بسيط جدا , وهو أن هذه المخلوقات المخلوقة من موجات كهرومغناطيسية يقعون في خلقهم الناري وتردداتهم الكهرومغناطيسية بمستوى يختلف عن التردد الكهرومغناطيسي للطيف المرئي الذي نراه , حيث تستطيع عين الإنسان أن ترى الترددات الكهرومغناطيسية التي تترواح في طولها بين 400 نانومتر للون البنفسجي و750 نانو متر للون الأحمر , المرجع (