تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثنائية أم الكربوهيدرات المركبة والتي تعتبر المصدر الأول للطافة في الجسم , وهو كذلك يحتوي على 23 حمضا أمينيا مختلفة من كافة الأنواع , علما أن جسم الإنسان يحتاج فقط إلى 20 حمض أميني فقط لا غير , وهذه الأحماض الأمينية هي وحدة بناء البروتينات التي تبني أعضاء الجسم , كذلك فإن التمر يحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية التي لا يستطيع الجسم أن يصنعها إنما تؤخذ جاهزة من الأطعمة ,من أجل هذا سميت هذه الأحماض , بالأحماض الدهنية الأساسية , أي أن الإنسان لا يستطيع أن يستغنى عنها , لأنه حقيقة لا يستطيع أن يصنعها ويجب أن يأخذها من الأطعمة جاهزة مصنوعة , والتمر يحتويها كلها , إضافة إلى ذلك فإ، التمر يعتبر منجما من المعادن والعناصر الوفيرة والنادرة ويحتوي تقريبا على كافة العناصر التي يحتاجها الجسم من عناصر وفيرة وناردة ( المرجع 23 ) فقد أثبتت الدراسات العلمية أن تناول 15 تمرة في اليوم الواحد ( في نظام الغذاء الميزان عدد التمرات المتناولة يوميا هو 21 تمرة كعدد ذكر النخل والنخيل والرطب على مسار القرآن كاملا ) يعمل على تزويد الجسم بكافة احتياجاته اليومية من المغنيسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت , وبنصف احتياجاته من الحديد والتمر يعتبر غنيا جدا جدا بالبوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم ( انظر الجدول المرفق مع البحث ) , والجدير بالذكر أن التمر يحتوي على كميات عالية من الفلورين ( 150 ميكروغرام /100 غرام ) تقدر بحوالي خمسة أضعاف ما تحتوي الفواكه الأخرى من هذا العنصر , وهذا يؤكد بأن تناول التمر يحافظ على الأسنان من التسوس, وهذه الجداول هنا توضح لنا تركيب التمور وغناه بكافة العناصر والمركبات التي يحتاجها جسم الإنسان ويبين هذا الجدول المأخود من كتاب صناعة التمور للأستاذ الدكتور عل كامل الساعد عميد كلية الزراعة وأستاذ الصناعات الغذائية في الجامعة الأردنية , التحليل التركيبي للتمور حسب الأبحاث التي أجرتها

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٢٦١