تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فغيظ إبليس كان بركل هذا المخلوق برجله كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث , وكأنه بذلك يحاول أن يهينه ويستعلي عليه , والغيظ الثاني كان واضحا عندما عمل إبليس جولة في داخل جسم آدم وهو صلصال , وقال " لإن سلطت عليه لأهلكنه , ولإن سلط علي فلأعصينه " ( المرجع السابق )

وفي الحقيقة أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يضعنا أمام تساؤلات علمية هامة وضخمة أولها , كيف استطاع إبليس أن يدخل من في آدم ويخرج من دبره ؟ وأين كان يسير في جسم آدم ؟

إبليس من الجن وخلقه الله من نار ذات الطبيعية الكهرومغناطيسية

فمن الواضح أن طبيعة إبليس إذ خلقه الله سبحانه وتعالى من نار , هي التي مكنته من اختراق جسم آدم والله أعلم ( وسنفصل في هذ النقطة فيما يلي بشكل كبير إن شاء الله ) , وقد ورد ذلك في القرآن أن الله سبحانه وتعالى قد خلق إبليس من النار " قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ " (12) الأعراف .

فالنار وكما هو معلوم فيزيائيا تتكون من حرارة وضوء , وما الحرارة والضوء إلا موجات كهرومغناطيسية , وهذا مثبت علميا تماما ولا مجال للشك فيه أبدا , فكيف إذن يمكن للموجات الكهرومغناطيسية أن تخترق جسم الإنسان ( المرجع 3) .

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٢٥١