(٩٩٩) وقال عبد الله بن أحمد (١): ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا إبراهيم بن عيَّاش، ثنا ضَمرة، عن أصبغ بن زيد، قال: إنما مَنَع أُوَيسًا أن يَقدَمَ على النبيِّ ﷺ بِرُّهُ بأُمِّه.
(١٠٠٠) وقال عبد الله (٢): ثنا علي بن حكيم، أنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نادى رجلٌ من أهل الشَّام يومَ صِفِّين: أيُّكم أُوَيس القَرَني؟ قال: قلنا: نعم، وما تريدُ منه؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: «أُوَيس القَرَني خيرُ التابعين بإحسانٍ». وعَطَف دابَّتَهُ، فدخل مع أصحاب عليٍّ رضي الله عنهم أجمعين.
(١٠٠١) وقال أبو نعيم (٣): حدثني أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد (٤)، حدثني أبي وعبيد الله بن عمر قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا عبد الله بن الأشعث بن / (ق ٤١٧) سوَّار، عن مُحارِب بن دِثَار (٥) قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ من أُمَّتي مَن لا يستطيعُ أن يأتِيَ مسجدَهُ أو مُصلاَّهُ من العُرِي، يَحجُزُهُ إيمانُهُ أن يسألَ الناسَ، منهم أُوَيس القَرَني، وفُرَات بن حيَّان» (٦).
(١٠٠٢) قال عبد الله (٧): وحدثني عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو بكر بن
(١) في زوائده على «الزهد» لأبيه (ص ٤٧٨ رقم ٢٠٢٠) ومن طريقه: أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٨٧).
(٢) ومن طريقه: أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٨٦).
(٣) في «الحلية» (٢/ ٨٤) و(٩/ ٣٨).
(٤) وهو في «زوائده على الزهد» لأبيه (ص ٤٧٥ رقم ٢٠١٥).
(٥) ضبَّب عليه المؤلِّف لانقطاعه.
(٦) وفي إسناده: عبد الله بن الأشعث بن سوَّار: لا يُعرَف، ثم هو مرسل.
(٧) في «زوائده على الزهد» لأبيه (ص ٤٨٠ رقم ٢٠٢٣) ومن طريقه: أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٨٤).