تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أثر آخر

(٧٠١) قال ابن خزيمة: ثنا علي بن حُجر، ثنا إسماعيل بن جعفر (١)، ثنا حميد، عن أنس: أنَّ عمرَ أُتي بشابٍّ قد حَلَّ عليه القطعُ، فأمر بقطعه، فجعل يقول: يا ويلَه، ما سَرَقتُ سَرِقةً قطُّ قبلَها. فقال عمرُ: كَذَبتَ، وربِّ عمرَ، ما أَسلَمَ اللهُ عبدًا عند أوَّل ذنبٍ.

إسناده صحيح.

وقد استدلوا به على أنه إذا قَذَف رجلًا فلم يُحدَّ القاذفُ حتى زَنَى المقذوف، فإنه لا يُحدُّ القاذف؛ لأنا استدللنا بذلك على تقدُّم زناه قبل القذف، والحدود تدرأ بالشُّبهات، والله أعلم.

وأما خبر أبي بَكرة والمغيرة بن شعبة فسيأتي في الشهادات (٢).

(١) وهو في «حديثه» (ص ١٩٦ رقم ٩٤ - رواية علي بن حُجر).

وقد توبع حميد على روايته، تابَعَه ثابت البُناني، وروايته عند البيهقي (٨/ ٢٧٦)، وهذه متابعة حسنة تنفي ما يُتوهَّم من عنعنة حميد.

(٢) انظر ما سيأتي (ص ٣٤٤ - ٣٤٧).

مسند الفاروق لابن كثير ت إمام · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الفاروق لابن كثير ت إمامج ٢ · ص ٣٧٠