وأخرجه الترمذي (١)، والنسائي (٢) من حديث ابن جريج، به.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
وقد رواه علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، به، وقال: صحيح من حديث عمر، ولا يُحفظ إلا من هذا الوجه، ورجاله معروفون، ثم تكلَّم عليهم واحدًا واحدًا.
قلت: ابن أبي عمَّار هذا: اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمَّار كان أحدَ الثقاتِ النبلاءِ (٣)، وكان يقال له: القَسّ؛ لكثرة عبادته وتنسُّكه.
حديث آخر
(١٤٦) قال الإمام أحمد (٤): ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة: سَمِعتُ يزيد بن خمير يحدِّث عن حبيب بن عُبيد، عن جُبَير بن نُفَير، عن ابن السِّمط: أنَّه أتى أرضًا، يقال لها: دَومين -من حمص على ثمانيةَ عشرَ / (ق ٥٦) ميلًا، فصلَّى ركعتين، فقلتُ له: أتصلِّي ركعتين؟ فقال: رأيتُ عمرَ بن الخطاب بذي الحليفة يصلِّي ركعتين، فسألتُهُ، فقال: إنما أفعلُ كما رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَفعلُ.
ورواه مسلم (٥)، عن محمد بن مثنَّى، عن غُندَر.
وعن زُهَير بن حرب وبُندَار. كلاهما عن ابن مهدي.
(١) في «سننه» (٥/ ٢٢٧ رقم ٣٠٣٤) في التفسير، باب: ومن سورة النساء.
(٢) في «سننه» (٣/ ١٣١ - ١٣٢ رقم ١٤٣٢) في تقصير الصلاة في السفر.
(٣) انظر: «تهذيب الكمال» (١٧/ ٢٢٩).
(٤) في «مسنده» (١/ ٢٩ رقم ١٩٨).
(٥) في «صحيحه» (١/ ٤٨١ رقم ٦٩٢) في صلاة المسافرين، باب صلاة المسافرين وقصرها.