تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠١٨ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وَالْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الأَبِ، وَبِنْتُ الأَخِ بِمَنْزِلَةِ الأَخِ، وَكُلُّ ذي (١) رَحِمٍ بِمَنْزِلَةِ رَحِمِهِ الَّتِى يُدْلِي بِهَا، إِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ ذُو قَرَابَةٍ (٢).

[ب ٢٨٦٩، د ٣٠٢٤، ع ٢٩٨١، ف ٣١٧٤، م ٢٩٨٣] إتحاف ١٣٢٢١.

١٢٦٣ - باب الْعَصَبَةِ

٣٠١٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ: " أَنَّ عُمَرَ قَضَى فِي أَهْلِ طَاعُونِ عَمَوَاسَ* (٣)، أول طاعون في الإسلام (٤)، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا كَانُوا مِنْ قِبَلِ الأَبِ سَوَاءً فَبَنُو الأُمِّ أَحَقُّ، وَإِذَا كَانَ بَعْضُهُمْ أَقْرَبَ مِنْ بَعْضٍ بِأَبٍ، فَهُمْ (٥) أَحَقُّ بِالْمَالِ " (٦).

[ب ٢٨٧٠، د ٣٠٢٥، ع ٢٩٨٢، ف ٣١٨٨، م ٢٩٨٤] إتحاف ١٥٤٠٨.

٣٠٢٠ - (٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي - ﷺ - الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ قَالَ: " أُصِيبَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، فَبَلَغَ مِيرَاثُهُ مِائَتَيْ دِرْهُمٍ، فَقَالَ عُمَرُ: احْبِسُوهَا عَلَى أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِىَ عَلَى آخِرِهَا " (٧).

[ب ٢٨٧١، د ٣٠٢٦، ع ٢٩٨٣، ف ٣١٨٩، م ٢٩٨٥] إتحاف ١٥٤٦٥.

* ك ٣٠٨/أ.

(١) ليس في بعض النسخ الخطية" ذي ".

(٢) فيه محمد بن سالم ضعيف، وانظر: القطوف (١٠٤٩/ ٣٠٣٧).

* ت ٢٥٢/أ.

(٣) من قرى فلسطين قريبة من الرملة على طريق القدس، منها بدأ الطاعون في عهد عمر - رضي الله عنه - (معجم البلدان ٤/ ١٥٧).

(٤) زيادة من بعض النسخ الخطية.

(٥) في بعض النسخ الخطية" فهو " وكلاهما صحيح.

(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٥٠/ ٣٠٣٨).

(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٥١/ ٣٠٣٩).

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ٢ · الصفحة ٩٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ٢ · ص ٩٧٨