فَقَالَ: أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَابَنِي آدَمَ﴾ (١).
[ب ٢٨١١، د ٢٩٦٦، ع ٢٩٢٤، ف ٣١٠٣، م ٢٩٢٥] إتحاف ٧٩٨٩.
٢٩٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " لَوَدِدْتُ أَنِّي وَالَّذِينَ يُخَالِفُونِي فِي الْجَدِّ (٢) تَلَاعَنَّا: أَيُّنَا أَسْوَأُ قَوْلًا؟ " (٣).
[ب ٢٨١٢، د ٢٩٦٧، ع ٢٩٢٥، ف ٣١٠٤، م ٢٩٢٦] إتحاف ٩١٧٣.
٢٩٦١ - (٢) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ*، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّهُ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا " (٤).
[ب ٢٨١٣، د ٢٩٦٨، ع ٢٩٢٦، ف ٣١٠٥، م ٢٩٢٧] إتحاف ٧٨١٦.
١٢٥٠ - باب قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الْجَدِّ
٢٩٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى شُرَيْحٍ وَعِنْدَهُ عَامِرٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فِي فَرِيضَةِ امْرَأَةٍ مِنَّا تسمى الْعَالِيَةِ، تَرَكَتْ زَوْجَهَا، وَأُمَّهَا، وَأَخَاهَا لأَبِيهَا، وَجَدَّهَا، فَقَالَ لِي: هَلْ مِنْ أُخْتٍ؟، قُلْتُ: لَا، قَالَ: لِلْبَعْلِ الشَّطْرُ، وَلِلأُمِّ الثُّلُثُ، قَالَ: فَجَهِدْتُ عَلَى أَنْ يُجِيبَنِي فَلَمْ يُجِبْنِى إِلَاّ بِذَلِكَ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ، وَعَامِرٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: مَا جَاءَ أَحَدٌ بِفَرِيضَةٍ أَعْضَلَ مِنْ فَرِيضَةٍ جِئْتَ بِهَا، قَالَ: فَأَتَيْتُ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِىَّ - وَكَانَ يُقَالُ: لَيْسَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِفَرِيضَةٍ مِنْ عَبِيدَةَ، وَالْحَارِثِ الأَعْوَرِ، وَكَانَ عَبِيدَةُ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا وَرَدَتْ عَلَى شُرَيْحٍ فَرِيضَةٌ فِيهَا جَدٌّ رَفَعَهُمْ إِلَى عَبِيدَةَ فَفَرَضَ فَسَأَلَهُ (٥) فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمْ نَبَّأْتُكُمْ
(١) من الآية (٢٦) من سورة الأعراف، والأثر رجاله ثقات، والواسطة بين عبد الله بن خالد، وابن عباس - رضي الله عنه - هو الضحاك، وانظر: القطوف رقم (٩٩١/ ٢٩٧٧).
(٢) ليس في بعض النسخ الخطية" في الجد ".
(٣) فيه مجهول، ولعله طاوس بن كيسان، أو عطاء بن أبي رباح، وانظر: القطوف رقم (٩٩٢/ ٢٩٧٨).
* ت ٢٤٨/ب.
(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٩٣/ ٢٩٧٩).
(٥) في بعض النسخ الخطية" فسألته " وهو خطأ.