تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٤ - باب فِي صَلَاةِ الاِسْتِسْقَاءِ

١٥٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ يَذْكُرُ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ " (١).

[ب ١٤٩٨، د ١٥٧٤، ع ١٥٣٣، ف ١٦٥٤، م ١٥٤٠] تحفة ٥٢٩٧، إتحاف ٧١٣٤.

١٥٥٨ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قال: أَخْبَرَنِي عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، أَنَّ عَمَّهُ أَخْبَرَهُ: " أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي لَهُمْ؛ فَقَامَ فَدَعَا اللَّهَ قَائِمًا، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ فَسْقُوا " (٢).

[ب ١٤٩٩، د ١٥٧٥، ع ١٥٣٤، ف ١٦٥٥، م ١٥٤١] تحفة ٥٢٩٧، إتحاف ٧١٣٤.

٣٦٥ - باب*رَفْعِ الأَيْدِي فِي الاِسْتِسْقَاءِ

١٥٥٩ - (١) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَاّ فِي الاِسْتِسْقَاءِ " (٣).

[ب ١٥٠٠، د ١٥٧٦، ع ١٥٣٥، ف ١٦٥٦، م ١٥٤٢] تحفة ١١٦٨، إتحاف ١٤٩١.

(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٠٥) ومسلم حديث (٨٩٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥١٥).

(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٢٣) وانظر السابق وأطرافه.

* ١٥٧/أ.

(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٣١) ومسلم حديث (٨٥٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥١٦).

وقد ثبت الرفع في غير ما حديث، وجمع العلماء بين النفي والإثبات، بأن كل منهما أخبر بما علم، أو أن المراد نفي المبالغة، على نحو ما ورد من رفعه - ﷺ - يديه حتى يرى بياض إبطيه.

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ١ · ص ٤٩٧