تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وِهِىَ حَائِضٌ، إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ، أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ مُحْتَجِزَةً بِهِ" (١).

[ب ١٠٤٧، د ١٠٩٧، ع ١٠٥٧، ف ١١٥٠، م ١٠٦٠] تحفة ١٨٠٨٥.

١٦٥ - باب الْحَائِضِ تَمْشُطُ زَوْجَهَا

١٠٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا حَائِضٌ " (٢).

[ب ١٠٤٨، د ١٠٩٨، ع ١٠٥٨، ف ١١٥١، م ١٠٦١] تحفة ١٦٦٠٤.

١٠٧٦ - (٢) أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، أَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا حَائِضٌ " (٣).

[ب ١٠٤٩، د ١٠٩٩، ع ١٠٥٩، ف ١١٥٢، م ١٠٦٢] تحفة ١٧١٥٤.

١٠٧٧ - (٣) أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: " كُنَّ جَوَارِي ابْنِ عُمَرَ يَغْسِلْنَ رِجْلَيْهِ وَهُنَّ حُيَّضٌ، وَيُعْطِينَهُ الْخُمْرَةَ " (٤).

[ب ١٠٥٠، د ١١٠٠، ع ١٠٦٠، ف ١١٥٣، م ١٠٦٣] إتحاف ١١١٢٨.

١٠٧٨ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كُنْتُ أُوتَى بِالإِنَاءِ فَأَضَعُ فَمِي فَأَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ، فَيَضَعُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَمَهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِى وَضَعْتُ فَيَشْرَبُ، وَأُوتَى بِالْعَرْقِ فَأَنْتَهِسُ، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِى وَضَعْتُ

فَيَنْتَهِسُ، ثُمَّ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَكَانَ يُبَاشِرُنِي " (٥).

[ب ١٠٥١، د ١١٠١، ع ١٠٦١، ف ١١٥٤، م ١٠٦٤] تحفة ١٦١٤٥.

(١) فيه حبيب الأعور: مقبول، وندبة: كذلك، وقيل لها صحبة، ويقوى بما تقدم في الباب، وانظر رقم (١١٠٧).

(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري من طريقه حديث (٢٩٥) ومسلم حديث (٢٩٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٣) وهذا طرف منه في الغَسل.

(٣) رجاله ثقات، انظر سابقه.

(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (١١٩).

* ك ١٠٦/ب.

(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٣٠٠).

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ١ · ص ٣٤٧