تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨١ - بابٌ فِي وَقْتِ أَذَانِ الْفَجْرِ*

١٢١١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ يَرْفَعُهُ قَالَ: «إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» (١).

[ب ١١٧٢، د ١٢٢٦، ع ١١٩٠، ف ١٢٩٧، م ١١٩١] تحفة ٦٨٧٢، إتحاف ٩٥٨٣.

١٢١٢ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا عَبْدَةُ، أنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٢).

[ب ١١٧٣، د ١٢٢٧، ع ١١٩١، ف ١٢٩٨، ١٢٩٩، م ١١٩٢] تحفة ٨٠٥٢، إتحاف ١٠٧٩٦.

١٢٧٣ - (٣) وَعَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - مُؤَذِّنَانِ: بِلَالٌ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ» (٣). قَالَ الْقَاسِمُ: " وَمَا كَانَ بَيْنَهُمَا إِلَاّ أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَرْقَى هَذَا ".

[ب ١١٧٣، د ١٢٢٧، ع ١١٩١، ف ١٢٩٨، ١٢٩٩، م ١١٩٢] تحفة ١٧٥٣٥، إتحاف ١٠٧٩٦.

١٨٢ - باب التثْوِيبِ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ

١٢١٣ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَذِّنِ: " أَنَّ سَعْدًا كَانَ يُؤَذِّنُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - " (٤).

قَالَ: حَفْصٌ حَدَّثَنِي أَهْلِي: أَنَّ بِلَالًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالُوا: إِنَّهُ نَائِمٌ. فَنَادَى بِلَالٌ بَأَعْلَى صَوْتِهِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. فَأُقِرَّتْ فِي أَذَانِ صَلَاةِ الْفَجْرِ (٥).

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يُقَالَ سَعْدٌ الْقَرَظُ.

[ب ١١٧٤، د ١٢٢٨، ع ١١٩٢، ف ١٣٠٠، ١٣٠١، م ١١٩٣] تحفة ١٨٥٨١.

(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦١٧) ومسلم حديث (١٠٩٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٦٢).

(٢) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.

(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.

(٤) فيه حفص بن عمر: مقبول، وانظر: القطوف (٨٩٣/ ١٢٤٩).

(٥) موصول بالسند الذي قبله، وانظر: سابقه، وانظر: القطوف (٨٩٣/ ١٢٤٩).

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ١ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ١ · ص ٣٨١