تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٣ - باب إِعَادَةِ الصَّلَوَاتِ (١) فِي الْجَمَاعَةِ بَعْدَ مَا يُصَلِّي (٢) فِي بَيْتِهِ

١٣٩١ - (١) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ (٣) يَعْلَى بْنِ (٤) عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ السُّوَائِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - صَلَاةَ الصُّبْحِ، قَالَ: فَإِذَا (٥) رَجُلَانِ حِينَ صَلَّى النَّبِيُّ - ﷺ - قَاعِدَانِ فِي نَاحِيَةٍ لَمْ يُصَلِّيَا، قَالَ: فَدَعَا بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ (٦) فَرَائِصُهُمَا قَالَ: «مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا؟». قَالَا: صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا. قَالَ: «فَلَا تَفْعَلَا، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا، ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الإِمَامَ فَصَلِّيَا، فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ» قَالَ: فَقَامَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَمَسَحْتُ بِهَا وَجْهِى، فَإِذَا هِىَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ" (٧).

[ب ١٣٤٠، د ١٤٠٧، ع ١٣٦٧، ف ١٤٨٤، م ١٣٧٣] تحفة ١١٨٢٢، إتحاف ١٧٣٣٠.

٢٧٤ - بابٌ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ فِي مَسْجِدٍ قَدْ صُلِّىَ فِيهِ مَرَّةً

١٣٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا سُلَيْمَانُ الأَسْوَدُ (٨)، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ؟» (٩).

[ب ١٣٤١، د ١٤٠٨، ع ١٣٦٨، ف ١٤٨٥، م ١٣٧٤] تحفة ٤٢٥٦، إتحاف ٥٥٨٤.

(١) في بعض النسخ الخطية" الصلاة ".

(٢) في بعض النسخ الخطية" صلى " وكلاهما يصح.

(٣) في بعض النسخ الخطية" بن " وهو خطأ.

(٤) في بعض النسخ الخطية" عن " وهو خطأ.

(٥) في بعض النسخ الخطية" وإذا " وكلاهما يصح.

(٦) أي: تتحرك باضطراب من شدة الخوف.

(٧) سنده حسن، وأخرجه الترمذي دون " فقام الناس ... " حديث (٢١٩) وقال: حسن صحيح، وكذلك النسائي حديث (٨٥٨) وصححه الألباني.

(٨) في بعض النسخ الخطية" سليمان بن الأسود ".

(٩) سنده حسن، وأخرجهأبو داود حديث (٥٧٤) وصححه الألباني.

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ١ · ص ٤٤٢