تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٢ - باب فَضْلِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَصَلَاةِ الْعَصْرِ

١٤٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (١).

قِيلَ لأَبِى مُحَمَّدٍ (٢): مَا الْبَرْدَيْنِ؟ قَالَ: الْغَدَاةُ وَالْعَصْرُ.

[ب ١٣٩٧، د ١٤٦٥، ع ١٤٢٥، ف ١٥٤٤، م ١٤٣١] تحفة ٩١٣٨، إتحاف ١٢٣٧٣.

١٤٤٩ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قال: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ*فَهُوَ فِي جِوَارِ اللَّهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي جَارِهِ، وَمَنْ صَلَّى الْعَصْرَ فَهُوَ فِي جِوَارِ اللَّهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي جَارِهِ» (٣).

[ب ١٣٩٨، د ١٤٦٦، ع ١٤٢٦، ف ١٥٤٥، م ١٤٣٢] إتحاف ١٨٣٩٩.

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: إِذَا أُمِّنَ وَلَمْ يَفِ فَقَدْ غَدَرَ وَأَخْفَرَ.

٣١٣ - باب النَّهْيِ عَنْ دَفْعِ الأَخْبَثَيْنِ فِي الصَّلَاةِ

١٤٥٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، وَأَرَادَ الرَّجُلُ الْخَلَاءَ، فابدأ (٤) بِالْخَلَاءِ» (٥).

[ب ١٣٩٩، د ١٤٦٧، ع ١٤٢٧، ف ١٥٤٦، م ١٤٣٣] تحفة ٥١٤١، إتحاف ٦٨٧٩.

(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٧٤) ومسلم حديث (٦٣٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٦٩).

(٢) ليس في (ك).

* ك ١٤٤/أ.

(٣) فيه جهالة جد إبراهيم بن أبي أسيد البراد، انظر (انظر التهذيب ١٢/ ٣٦٢، ومختصره التقريب، وميزان الاعتدال ٤/ ٦٠٢) وأخرجه الترمذي حديث (٢١٦٥) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٣٩٤٥) وهو عند مسلم من حديث جندب لن علد الله حديث (٦٥٧).

(٤) في (ك) قال في الهامش: صوابه فليبدأ.

قلت: كلاهما يصح.

(٥) رجاله ثقات، أخرجه الترمذي حديث (١٤٢) وقال حسن صحيح، وأبو داود حديث (٨٨) وابن ماجه حديث (٦١٦) وصححه الألباني عندهما.

* ت ١١٠/ب.

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ١ · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ١ · ص ٤٦١