تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٦ - باب الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيَأْكُلُ

٧٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبيِّ - ﷺ - فَدَخَلَ الْغَائِطَ ثُمَّ خَرَجَ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَقِيلَ: أَلَا تَتَوَضَّأُ؟

فَقَالَ: «أُصَلِّى فَأَتَوَضَّأُ؟ !» (١).

[ب ٧٦٩، د ٧٩٤، ع ٧٦٧، ف ٨١٥، م ٧٧١]. تحفة ٥٦٥٩، إتحاف ٦٧٩١.

١٣٧ - باب في الْمُسْتَحَاضَةِ

٧٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتِ: اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ، وَهِىَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سَبْعَ سِنِينَ، فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَإِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَت فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي».

قَالَتْ عَائِشَةُ: " فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ* ثُمَّ تُصَلِّى، وَكَانَتْ تَقْعُدُ فِي مِرْكَنٍ لأُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءَ " (٢).

[ب ٧٧٠، د ٧٩٥، ع ٧٦٨، ف ٨١٦، م ٧٧٢] تحفة ١٦٥١٦، ١٧٩٢٢.

١٣٨ - باب الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِم (٣)

٧٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ هِشَامٍ - صَاحِبِ الدَّسْتَوَاء، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ " (٤).

[ب ٧٧١، د ٧٩٦، ع ٧٦٩، ف ٨١٦، م ٧٧٣] تحفة ١٥٩٣٩.

(١) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٣٧٤).

* ك ٨٨/ب.

(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٣٢٧) ومسلم حديث (٣٣٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٩١).

(٣) هذا الباب سقط من مطبوعة فتح المنان (٥/ ١١ - ١٣).

(٤) سنده حسن، أخرجه مسلم من طريق أخرى عن عائشة حديث (١١٠٦).

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ١ · ص ٢٨٢