تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي كل مرة تظهر هذه الكلمة كان يضعها داخل علامتي التنصيص. وبمعنى آخر فإنه يقول: " الصلب المزعوم ". أما وقد لصقت هذه الكلمة كلمة " صلب " كفعل، و " الصلب " كمفعول مطلق، أما وقد لصقت هذه الكلمة في ألسنة المبشرين أو ليس من الأفضل أن نستبدلها بتعبير " الصلب المزعوم؟ ".

الصلب أم الصلب المزعوم؟

نستطيع الآن أن نقول دون أي حرج ذهني أن بيتر فان دير برج تحمل عملية الصلب بكل تفاصيلها ولم يمت. بمعنى أنه ثبت على الصليب (لتمثيل الصلب، لا ليموت صلباً).

وأكثر من ذلك نستطيع القول بأن المسيحيين في الفلبين لا يمارسون " الموت صلباً " ولكن يمارسون " لعبة الصلب " بكل إخلاص (يمكن تصوره للعبة). وممارساتهم تلك ليس فيها خدع سينمائية، كما يفعلون في الأفلام. إنها الشيء الحقيقي، لكنه فقط بدون وفاة. ومن ثم فإن أي عرض من العروض على الصليب حيث يحاول الضحية أن يقلد تجربة يسوع المزعومة لكنه لا يموت فعلاً تلك " الميتة الفظيعة الملعونة " على الصليب، يجعل لنا الحق كل الحق في أن نطلق عليها الاسم الصحيح.

(ثم يقترح المؤلف كلمات جديدة مثل " يلعب لعبة الصليب " بدلاً من " يموت على الصليب ". " وموضوع على الصليب " بدلاً من " ميت على الصليب " و " لعبة الصلب " بدلاً من " الموت صلباً ").

وهذا الاستخدام الصحيح للكلمات سوف يحطم " صليب " المسيحية الذي يجد نفسه في " مفترق الطريق " لا يعرف أي طريق يسلك. ولو استخدمنا الكلمات المشار إليها جيدا فإننا سنجدها قريبا في معاجم الإنجليزية.

مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والإفتراء · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والإفتراءص ٩٦