تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(6) ترى زوجة بيلاطس حلماً ينبئها أنه لا يجب أن يلحق أذى بهذا الرجل العادل. بمعنى أنه يجب أن يظل حيّاً.

(7) الزعم بأنه بقي على الصليب ثلاث ساعات فقط، وحسب النظام المعمول به لا يمكن أن يكون أحد من المحكوم عليهم بالموت صلباً قد مات في مثل هذا الوقت القصير حتى لو كان قد ثبت على الصليب. كان حيّاً.

(8) رفيقا صلبه على الصليب ظل كل منهما حيّاً. ولذا فإن عيسى عليه السلام، في ذات مدة البقاء على الصليب ظل حيّاً.

(9) تقول إنسيكلوبيديا (دائرة معارف) الإنجيل تحت عنوان " الصليب " أنه عندما غُزّ يسوع بالرمح (1) فإنه كان حيّاً.

(10) فور ذلك خرج دم وماء:

وكانت تلك علامة ودليلاً يؤكد أن عيسى عليه السلام كان حيّاً.

(11) الساقان غير مقطوعتين - تحقيقاً للنبوءة والساقان غير المقطوعتين يكون لهما نفع عندما يكون عيسى عليه السلام حيّاً.

(12) الرعد والزلزال وكسوف الشمس في غضون ثلاث ساعات لإلهاء الجمهور المتطفل وليتمكن أتباعه السريون من مساعدته في أن يظل حيّاً.

(13) اليهود ارتابوا في تحقق موته.

شك اليهود أنه قد نجا من الموت على الصليب وأنه كان لا يزال حيّاً.

(14) بيلاطس " يعجب " أن يسمع أن يسوع كان ميتاً. لقد كان يعرف بالتجربة أنه لا أحد يموت بسرعة هكذا على الصليب وظن أن يسوع كان حيّاً.

(1) كان المناط به القيام بعملية الصلب يَغُز الضحية برمح للتأكيد من موته. (المترجم).

مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والإفتراء · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والإفتراءص ٨٨