تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقت خروجه من المقبرة. ولم يسجل واحد من كتاب هذه السبعة والعشرين سفراً أنه كان شاهد عيان " لبعثه " المزعوم. وأولئك الأشخاص الذين كان يمكن أن يخبرونا ويكونوا مؤهلين لذلك قد أسكت صوتهم تماماً.

وما لم يكتشف عربي آخر شيئاً مثل " اللفائف الورقية التي عثر عليها قرب البحر الميت " ولكنها تكون هذه المرة مكتوبة بخط يد يوسف الأريماتي ونيكوديموس شخصياً، فإن هذين الشخصين يستطيعان أن يخبرانا بحق كيف كانا قد أخذا معلمهما مباشرة بعد حلول ليل نفس ذلك اليوم من أيام الجمعة (الذي صلب فيه المسيح) إلى مكان أكثر ملاءمة للراحة واسترداد العافية. أليس محيراً ومدهشاً أن الشاهدين الوحيدين قد أسكتا (فلم يسمع لهما صوت أو تعرف لهما شهادة) إلى الأبد؟ " هل كان هذان التلميذان من أهل أورشليم يتبعان يسوعاً آخر وإنجيلا آخر؟ " كما جاء في الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس (11: 4).

عمليات جمع سهلة:

لو كان عامل الوقت هو ما كان يركز عليه يسوع في نبوءته موضع البحث، فهيا بنا إذن لنرى ما إذا كان ذلك قد تحقق حسب النصوص المقدسة (الموجودة بالإنجيل) كما يفاخر المسيحيون.

عيد القيامة ... في المقبرة

أيام ... ليال

يوم الجمعة: وُضع بالمقبرة عند غروب الشمس. ... يوم واحد ... ليلة واحدة ... يوم السبت: من المفروض أنه بالمقبرة. ... - ... ليلة واحدة ... يوم الأحد: (1) (غير موجود بها) ... -

المجموع ... يوم واحد ... ليلتان

(1) عندما ذهبت مريم المجدلية إلى المقبرة فجر يوم الأحد لم تجد جثمان يسوع كما يرددون! (المترجم).

مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والإفتراء · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والإفتراءص ٧٩