تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلنطلب الدليل:

وعندما نواجه - نحن المسلمين - بالادعاءات المعارضة المبالغ فيها من قبل اليهود والمسيحيين فيما يتعلق بدعاوى خلاصهم، فإن الله سبحانه وتعالى يأمرنا أن نطالب بدليل إذ يقول عز من قائل.

(قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) [سورة البقرة: 111].

ولقد جاءوا بدليلهم الوحيد في أكثر من خمسمائة لغة! وفي إحدى عشرة لهجة للعرب وحدهم. فهل المطلوب منا أن نبتلع طعمهم كله؟ كلا! من المعروف سلفاً لدينا، أن الله سبحانه وتعالى عندما يأمرنا أن نطالب بدليل، فإن هذا يعني أنه سبحانه يطلب منا أن نمحص هذا الدليل عند تقديمه فوراً. وإلا لما كان لطلب الدليل - أي دليل - معنى عندما نقبل بدليل زائف!

مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والإفتراء · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والإفتراءص ١١