مأن
الميم والهمزة والنون كلمتانِ متباينتان جِدًّا.
فالأولى المَأْنَة: الطِّفْطِفة، والجمع مَأْنَات. قال:
إذا ما كنتِ مَهْديةً فأهدِى … من المَأَناتِ أو قِطَع السَّنامِ (١)
قال ابن دريد (٢): مأنتُ الرّجلَ: أصبت مَأنَتَه. وقولهم: ما مأنْتُ مأنَهُ، أي لم أشعُر به. قال الأصمعىّ: ماءَنْتُ في الأمر، مثل ماعنت، أي رَوَّأْتُ.
أمَّا ما
جاء في الحديث: «مَئِنّةٌ من فِقْه الرّجل». فمن باب إنّ، وقد ذكر فيه.
مأي
الميم والهمزة والياء كلمةٌ. يقال: المَأْي: النَّميمة والإفساد بين القوم. يقال مأيْتُ بينهم. قال:
* ومأى بينهم أخُو نُكُراتٍ (٣) *
وإما المائة فيقولون: أمْأَيْتُ الدّراهِم: جعلتُها مائة.
مأج
الميم والهمزة والجيم كلمةٌ واحدة. المَأْج: المِلْح. يقال مَؤُجَ يَمؤُجُ فهو مَأجٌ بيِّن المؤُوجَة. قال:
* نأَت عنها المُؤُوجة والبحرُ (٤) *
(١) أنشده فى اللسان (مأن) والاشتقاق ١٥.
(٢) فى الجمهرة (١٦: ١).
(٣) عجزه فى اللسان:
* لم يَزَلْ ذَا نميمةٍ ماءَ *.
(٤) لذى الرمة فى ديوانه ٢١١ واللسان (عذا، مأج) وقد سبق فى (عذى) وهو بتمامه:
بأرض هجان الترب وسمية الثرى … عذاة نأت عنها المؤوجة والبحر.