الْأَدِلَّةُ الَّتِي يَحْصُلُ بِهَا التَّكْلِيفُ
47 - وَالْزَمْ طرِيقَةَ النَّبيِّ المُصْطَفَى ... وَخُذْ بِقَوْلِ الرَّاشِدِينَ الخُلَفاَ
48 - قَوْلُ الصَّحَابِيْ حُجَّةٌ عَلَى الأَصَحّ ... مَا لَمْ يُخَالِفْ مِثلهُ فَما رَجَحْ
49 - وَحجَّةُ التَّكْلِيفِ خُذْهَا أَرْبَعَهْ ... قُرْآنُنَا وَسُنَّةٌ مُثَبَّتهْ
50 - مِنْ بَعْدِهَا إجمَاعُ هَذِي الأُمَّهْ ... والرَّابِعُ القِيَاسُ فافْهَمنَّه
منظومة أصول الفقه وقواعده · الصفحة ٨