تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُسْرُ الشَّرِيعَةِ الإِسْلامِيَّةِ وَسَمَاحَتُهَا

10 - الدِّينُ جَاءَ لِسَعَادَةِ الْبَشَرْ ... وَلاِنْتفاءِ الشَّرِّ عَنْهمْ وَالضّرَرْ

11 - فَكُلُّ أمْرٍ نَافِعٍ قَدْ شَرَعَهْ ... وكُلُّ مَا يَضُرُّنَا قَدْ مَنَعَهْ

12 - ومَعْ تَساوِي ضَرَرٍ وَمَنْفَعَهْ ... يَكُونُ مَمْنُوعًا لِدَرْءِ الْمَفْسَدَهْ

13 - وَكُلُّ مَا كَلَّفَهُ قَدْ يُسِّرا ... مِنْ أَصْلِهِ وعِندَ عارِضٍ طَرَا

14 - فَاجْلِبْ لِتَيْسِيرٍ بِكلِّ ذِي شَطَطْ ... فَلَيْسَ فِي الدِّينِ الْحَنِيفِ مِنْ شَطَطْ

15 - وَمَا اسْتَطَعْتَ افعَلْ مِنَ الْمَأْمُورِ ... وَاجْتَنِبْ الكُلَّ مِنَ الْمَحْظُور

16 - وَالشَّرْعُ لا يَلْزَمُ قَبْلَ العِلْمِ ... دَلِيلُهُ فِعلُ الْمُسِيءِ فَافْهَم

17 - لَكِنْ إِذَا فَرَّطْتَ فِي التَّعَلُّمْ ... فَذَا مَحَلُّ نَظَرٍ فَلْتَعْلَمْ

18 - وَكُلُّ مَمْنُوعٍ فَلِلضَّرُورَهْ ... يُبَاحُ، والْمَكْرُوهُ عِندَ الحاجَهْ

19 - لَكِنَّ مَا حُرِّمَ لِلذَّريعَةِ ... يَجُوزُ لِلْحَاجَةِ كَالعَرِيَّة

منظومة أصول الفقه وقواعده · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة أصول الفقه وقواعدهص ٢