تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - كتاب «الردّ على الجهميّة» للإمام البخاري.

4 - كتاب «الإبانة الكبرى» لابن بطّة العكبريّ.

5 - كتاب «الشّريعة» للآجريّ.

6 - كتاب «التّوحيد» لابن خزيمة.

ففي هذه الكتب وما نسج على منوالها تستطيع أن تدرك الفارق العظيم بين ما نحن فيه من أخطاءٍ وعيوب وبين ما كان عليه السّلف من نصاعة ووضوح.

في هذه الكتب المزاج السّلفيّ الصّريح بهجران المبتدعة وتنفير النّاس منهم وتحذيرهم من الاقتراب منهم.

هذه الكتب تعينك على فهم ضلالة المفكّرين الآرائتيين حيث هدموا الإسلام من جذوره وجعلوا شعار الإسلام من حقّ كلّ أحد قال أنا مسلم.

هذه الكتب تصنع مزاجاً حقيقيّاً لقيمة السنّة وعظمتها ومحبّة أهلها، وتصنع مزاجاً حقيقيّاً ببغض المبتدعة والبدعة، وتدفعك بقوّة إلى قول كلمة الحقّ دون مواربة أو تقية.

المحْدَثون المعاصرون يريدون منك حاملاً لقاعدة الحقّ النّسبيّ: أي أنّ الحقّ الذي تحمله من فهم السّلف الصّالح لدين الله هو حقّ نسبيّ لا مطلق، فعليك أن تعترف لغيرك بالوجود، ولغيرك بأنّه يملك رؤية عليك أن تحترمها وتقدّرها فإنّ خلافك مع المبتدعة لا يُفسد للودّ قضيّة، وأنّنا علينا أن نتعاون على ما اتّفقنا عليه (حتّى مع الشّيعة الرّوافض) ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه (حتّى لو اختلفنا حول هل شيء هو إسلام واجب أم هو كفر غليظ كالدّيمقراطيّة والدّخول في العمل البرلمانيّ).

وها أنا قد سُقت لك مقدّمة من تعامل السّلف مع المبتدعة، حيث مدح أهل السنّة والدّين قتل خالد القسريّ للجعد بن درهم، ولو حدثت الحادثة في هذه الأيّام لتصايح الأرائتيّون بأنّ هؤلاء (أهل السنّة) يقتلون مخالفيهم ولا يحتملون وجود الرّأي الآخر، هؤلاء منغلقون ومتحجّرون ومتخلّفون!!. هذه عبارات الأرائتيين.

مجموع مقالات بين منهجين · الصفحة ٤٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع مقالات بين منهجينص ٤٨٨