تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

المقالة رقم: 31

قولهم: لا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحلّه.

1 - قال الخلاّل - جامع علم الإمام أحمد بن حنبل (ولم يدركه) -: أنبأنا محمّد بن أبي هارون أنّ إسحاق بن إبراهيم حدّثهم قال: حضرت رجلاً سأل أبا عبد الله - أي أحمد بن حنبل - فقال: يا أبا عبد الله، إجماع المسلمين على الإيمان بالقدر خيره وشرّه؟، قال أبو عبد الله: نعم. قال: ولا نكفّر أحداً بذنب؟ فقال أبو عبد الله: اسكت، من ترك الصّلاة فقد كفر، ومن قال "القرآن مخلوق" فقد كفر. ا. هـ. مسند أحمد (1/ 79). تحقيق أحمد شاكر ..

قال الفلسطينيّ: إسناده صحيح. وفي المطبوعة محمّد بن هارون، وهو خطأ. والصّحيح ما أثبتناه.

2 - قال الخلال في السنّة: قال أبو عبد الله - أحمد بن حنبل -: بلغني أنّ أبا خالد وموسى بن منصور وغيرهما يجلسون في ذلك الجانب فيعيبون قولنا، ويدّعون أنّ هذا القول: أنّه لا يقال (أي القرآن) مخلوق وغير مخلوق، ويعيبون من يكفّر، ويقولون: أنّا نقول بقول الخوارج. ثمّ تبسّم أبو عبد الله كالمغتاظ. ا. هـ. الفتاوى الكبرى (6/ 479) بتحقيق محمّد ومصطفى عبد القادر عطا/ طبعة دار الكتب العلميّة.

مجموع مقالات بين منهجين · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع مقالات بين منهجينص ١٥٨