تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّ هؤلاء المبتدعة يريدون جعل كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نهباً لكل أحد، يتكلَّم فيه كما يشاء وبقواعده الخاصَّة، ويفتي كما يريد، ويرجِّح من الأقوال ما يشتهي، ويدفع من الآراء ما يكره.

ألم تسمعوا برجل اسمه جهاد الخازن - نصراني وصحفي - صار مجتهداً من مجتهدي الإسلام ويرجِّح ويعدِّل ويضعف؟.

ألم تسمعوا باليهود والنصارى الذين صار لهم الحقُّ أن يقولوا للمسلمين ما هو الصَّحيح من الإسلام وما هو الخطأ؟.

نعم هذه هي نتائج هذا الإبداع المبتدع.

وللحديث بقية إن شاء الله.

---

مجموع مقالات بين منهجين · الصفحة ٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع مقالات بين منهجينص ٤١٣