تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرّة بعد مرّة، وكأننا أمام سيرك مهرّجين لا قادة فكرٍ ولا حملة راية، وقد نقم علينا بعض ممّن لهم موقع الحبّ في القلوب أن لم نخفّف العبارة، ونلطّف الرّدود، ولكن -والله - لا نستطيع أن نناقش هؤلاء النّوكى مناقشة العقلاء، ولا نباحثهم مباحثة الدّارسين، لأنّهم أشبه بالمهرّجين منهم بأهل العقل والدّراية، فهم دائرون - ضربة لازب - بين غرضين: إمّا النّفاق والعمالة والجاسوسيّة، وأما الجهل والغباء والبلاهة، فإن نثبت لهم الصّفة الثّانية فهو أخفّ وأيسر أليس كذلك؟.

مجموع مقالات بين منهجين · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع مقالات بين منهجينص ١٢٨