(وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى (79)
أي وقد سلك بقومه سبيل الضلال في دينهم ودنياهم، وما هداهم إلى سبيل الرشاد، وفي هذا تهكم به إذ قال «وما أهديكم إلا سبيل الرشاد».
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٩٩
أي وقد سلك بقومه سبيل الضلال في دينهم ودنياهم، وما هداهم إلى سبيل الرشاد، وفي هذا تهكم به إذ قال «وما أهديكم إلا سبيل الرشاد».
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.