(فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى (16)
وهذا الخطاب من وادي قولهم (إياك أعني واسمعي يا جاره) فالمراد بمثل هذا الخطاب جميع المكلفين كما تقدم غير مرة.
وخلاصة ذلك - لا تتّبعوا سبل من كذّب بالساعة، وأقبل على لذاته في دنياه، وعصى أمر ربه واتبع هواه، فإن من سلك سبيلهم خاب وخسر كما قال: «وما يغني عنه ماله إذا تردى».
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٨٥