تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70)

وإنما قالوا (برب هارون وموسى) ولم يقصروا على قولهم (رب العالمين) لأن فرعون كان قد ادّعى الربوبية فقال: «أنا ربكم الأعلى» والألوهية إذ قال: «ما علمت لكم من إله غيري» فلو قالوا ذلك فحسب لقال فرعون: آمنوا بي، وإنما لم يقتصروا على ذكر موسى بل ذكروا هارون وقدموه عليه خوفا من هذه الشبهة أيضا، إذ أن فرعون كان يدعي ربوبيته لموسى، لأنه رباه في صغره كما قال: «ألم نربك فينا وليدا».

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٥٩٧