تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (21)

وهذا الخوف مما تقتضيه الطبيعة البشرية حين مشاهدة الأمر الجلل الذي لا يعرف له نظير، ولا يدرك له سبب، ولا ينقص ذلك من جلالة قدره عليه السلام.

ثم علل النهي عن الخوف بقوله: (سنعيدها سيرتها الأولى) أي سنرجعها إلى الحال التي كانت عليها من قبل وهي العصوية فأقدم على ذلك برباطة جأش دون تردد ولا ذعر.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٥٨٧