(وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30)
روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها خرجت تعتمر فنزلت ببعض الأعراب فسمعت رجلا يقول: أيّ أخ كان في الدنيا أنفع لأخيه؟ قالوا لا ندري. قال: أنا والله أدري، قالت فقلت في نفسي، في حلفه لا يستثنى إنه ليعلم أيّ أخ كان في الدنيا أنفع لأخيه؟ قال موسى حين سأل لأخيه النبوة، فقلت صدق والله.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٨٨