(اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43)
وتخصيص فرعون بالدعوة آخرا بعد أن كانت الدعوة عامة أوّلا، من قبل أنه إذا صادفت الدعوة من فرعون أذنا صاغية، واستجاب لدعوتهما وآمن بهما تبعه المصريون قاطبة كما قيل: الناس على دين ملوكهم.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٩٠