(قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ... (156)
أي قد كان من سبق رحمتي غضبي أن جعلت عذابي خاصا أصيب به من أشاء من الكفار والعصاة أما رحمتي فقد وسعت كل شيء في العالمين فهي من صفاتي التي قام بها أمر العالم منذ خلقته، والعذاب من أفعالي المترتبة على صفة العدل، ولولا الرحمة العامة المبذولة لكل أحد لهلك كل كافر وعاص عقب كفره وفجوره «وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ».
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٣٤٣