(الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ (92)
وفي الآية إيماء إلى أن الحريص على التمتع بالوطن والاستبداد فيه على أهل الحق تكون عاقبته الحرمان الأبدي منه، كما أن الحريص على الربح بأكل أموال الناس بالباطل ينتهي بالحرمان منه ومن غيره.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٣٢٨