(وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137)
ووجه العبرة في هذه الآيات ما كان للإيمان في قلب موسى وهارون من التأثير، إذ تصديا لأكبر ملك في أكبر دولة في الأرض استعبدت قومه في خدمتها عدة قرون، وما زال يكافحانه بالحجج والآيات حتى أظفرهما الله تعالى به وأنقذا قومهما من ظلمه، ولهذا يجدر ألا تستعظم قوة الدول الظالمة أمام قوة الحق كما قال: «إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ» وقال: (وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ».
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٣٤١