تخطَّ إلى المحتوى

AUTO باب القول في الوعد والوعيد

فإن قيل: ما الدليل على أن الله تعالى يخلد أهل الجنة فيها؟

قلت: لأنه تعالى وعدهم بذلك وإخلاف الوعد كذب، والكذب قبيح، والله تعالى لا يفعل القبيح.

فإن قيل: ما الدليل على خلود الكفار في النار؟

قلت: لأن الله تعالى وعدهم بذلك وإخلاف الوعيد كذب، والكذب قبيح، والله تعالى لا يفعل القبيح.

فإن قيل: ما الدليل على دخول الفساق النار وخلودهم فيها؟

قلت: قوله تعالى: ?ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا? والخلود هو الدوام، وإخلاف الوعد كذب، والكذب قبيح، والله تعالى لا يفعل القبيح.

فإن قيل: ما الدليل على جلود النار الكفار في النار؟

قلت: لأن الله تعالى وعدهم بذلك واخلاف الوعيد كذب، والكذب قبيح والله تعالى لا يفعل القبيح.

فإن قيل: ما الدليل على دخول الفساق النار وخلودهم فيها؟

قلت: قوله تعالى: ?ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا? والخلود هو: الدوام، واخلاف الوعيد كذب والكذب قبيح، والله تعالى لا يفعل القبيح.

فإن قيل: لمن يقضى بشفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟

قلت: لا يقضى بها إلا لمن يستحق الجنة دون من يستحق النار لقوله تعالى: ?ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع? والفاسق ظالم بالإجماع.

فإن قيل: ما تسمي المرتكبين للكبائر ممن يقر بالشهادتين؟

المجموع المنصوري الجزء الثاني (القسم الأول) · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.