AUTO [الثواب والجزاء]
قال تولى الله توفيقه: في الواجبات على الله سبحانه أنها ستة كما قال أهل العلم أوجبتها الحكمة، وقضت بصحتها العقول.
أولها: التمكين للمكلفين، والبيان للمخاطبين، واللطف للمتعبدين، والثواب للمطيعين، والعوض للمؤمنين، وقبول توبة التائبين، وقد كان قولهم والثواب للمطيعين يكفي؛ لأن التوبة أك ب ر من الطاعة، وإثابة الله تعالى للتائب هدم ما تقدم التوبة وزيادة، وهل الحكم من الله سبحانه يسمى ثوابا، وهل قبول الله تعالى للتوبة ما تقدم ذكره من الإثابة؟ .
المجموع المنصوري الجزء الثاني (القسم الأول) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨١