تخطَّ إلى المحتوى

AUTO المسألة الثامنة في الرزق

قال أرشده الله: هل هو مقسوم من الله سبحانه أم هو بالحيلة والنظر؟

الجواب عن ذلك أن الرزق مقسوم وهو من الله سبحانه وبذلك نطق الكتاب قال تعالى: ?نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون?[الزخرف:32]، وقال تعالى: ?وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين?[هود:6]، وقال تعالى: ?كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا، انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا?[الإسرا:20،21] إلى غير ذلك من الآيات، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن الرزق مقسوم لن يعدو امرء ما كتب له فأجملوا في الطلب)) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: وخلق الأرزاق فكثرها وقللها وقسمها على الضيق والسعة فعدل فيها ليمتحن من أراد في ذلك بميسورها ومعسورها، ويختبر بذلك الصبر والشكر بين غنيها وفقيرها.... في كلام فيه بعض طول.

المجموع المنصوري الجزء الثاني (القسم الأول) · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.