تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣٩ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ:

«كَانَ عِنْدَهَا امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: هَذِهِ فُلَانَةُ لَا تَنَامُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ لَا يَمَلُّ اللهُ، جَلَّ وَعَزَّ حَتَّى تَمَلُّوا، أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللهِ عز وجل الَّذِي يُدَاوِمُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ» (١).

• وفي رواية (٢): «عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، قَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: فُلَانَةُ، تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا، قَالَ: مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا، وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (٢٦٥٨٥) قال: حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، به.

(٢) اللفظ للبخاري (٤٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، به.

(٣) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي، وابن خزيمة.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ١ · الصفحة ٦١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ١ · ص ٦١٥