أبواب ما يُصلى إِليه وفيه وعليه
والنهي عن الصلاة إلى ما فيه تصاوير
٢١٤ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
«كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ، قَدْ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمِيطِي قِرَامَكِ هَذَا عَنِّي، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلَاتِي» (١).
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، وأبو عوانة. واللفظ لأحمد (١٤٢٣٨) قال: حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، به.
سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٤