وكتبه ورسله.
روي ذلك عن ابن مسعود، وعلقمة بن قيس، وأسود بن يزيد، وأبي وائل شقيق بن سلمة، ومسروق بن الأجدع، ومنصور بن المعتمر، وإبراهيم النخعي، ومغيرة بن مقسم الضبي، وفضيل بن عياض، وغيرهم. وهذا استثناء على يقين قال الله تعالى: ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين﴾ (1).اه (2)
موقفه من القدرية:
- قال رحمه الله: ويجب الإيمان بالقدر خيره وشره، وحلوه ومره، وقليله وكثيره، أنه من الله تعالى، ليس في العالم شيء يخرج عن تقديره، ولا يصدر شيء إلا عن تدبيره وقضائه، ولا محيد لأحد عن القدر المقدور، ولا يتجاوز ما خط له في اللوح المحفوظ، لا خير ولا شر، إلا بمشيئته، خلق من شاء للسعادة، واستعمله بها فضلا، وخلق من أراد للشقاوة، واستعمله بها عدلا، فهو سر استأثر الله تعالى به، وحجبه عن خلقه ﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون (23)﴾ (3) قال الله تعالى: ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس﴾ (4) وقال تعالى: {ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق