تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البصرة للقضاء والتدريس فيها، فتوفي في تلك السنة (أي سنة أربع وتسعين ومائة وألف).

موقفه من الرافضة:

- له: 'الأبحاث الرفيعة في الرد على الشيعة'، ذكره في هدية العارفين. (1)

محمد بن عبد العزيز بن سلطان (2) (من القرن الثاني عشر)

الشيخ محمد بن عبد العزيز بن سلطان ولد في بلدة البير. قرأ على علماء الدرعية آنذاك، وعلى رأسهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب. وعينه الإمام محمد ابن سعود قاضيا لبلدان المحمل والشعيب، ثم انتقل إلى قضاء الدرعية. توفي رحمه الله في بلدته البير.

موقفه من المبتدعة:

- جاء في علماء نجد: ولما قامت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كان المترجم -أي محمد بن عبد العزيز بن سلطان- من الشباب الراغبين في العلم، فانتقل إلى الدرعية، فدرس فيها على الشيخ محمد وعلى عدد من علماء الدرعية المقيمين فيها والواردين إليها، فلما أدرك عينه الإمام محمد بن سعود بمشورة الشيخ محمد بن عبد الوهاب قاضيا لبلدان المحمل والشعيب. (3)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٨ · الصفحة ٦١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٨ · ص ٦١٤